ابراهيم بن عمر البقاعي

308

النكت الوفية بما في شرح الألفية

وطريقُ الحصرِ أنَّ الخبرَ لا يخلو إمَّا أنْ يفقدَ شرطاً من هذهِ الشروطِ ، أو شرطينِ ، أو ثلاثةً ، أو أربعةً ، أو خمسةً ، أو الكُلَّ ، وهي ستةٌ ، إذا نوعتَ ما يدخُل تحت هذهِ الستةِ بلغَ بالسبرِ والتقسيمِ ثلاثاً وستينَ ( 1 ) صورةً . فالقسمُ الأولُ : وهو ما فقدَ شرطاً شرطاً ، تحتهُ ستُّ صورٍ : الأولى : ما فقد الخبرُ فيها الشرطَ الأولَ . الثانيةُ : ما فقدَ الثاني . الثالثة : ما فقدَ الثالثَ . الرابعةُ : ما فقدَ الرابعَ . الخامسةُ : ما فقدَ الخامسَ . السادسةُ : ما فقدَ السادسَ . الثاني : ما فقدَ شرطينِ شرطينِ ( 2 ) تحتهُ خمسَ عشرةَ صورةً : الأولى : ما فقدَ الأول والثاني . الثانيةُ : ما فقدَ الأولَ والثالثَ . الثالثةُ : ما فقدَ الأولَ والرابعَ . الرابعةُ : ما فقدَ الأولَ والخامسَ . الخامسةُ : ما فقدَ الأولَ والسادسَ / 91 أ / السادسةُ : ما فقدَ الثانيَ والثالثَ . السابعةُ : ما فقدهُ مع الرابعِ . الثامنةُ : ما فقدهُ مع الخامسِ . التاسعةُ : ما فقدهُ مع السادسِ . العاشرةُ : ما فقدَ الثالثَ والرابعَ . الحاديةَ عشرةَ : ما فقدهُ مع الخامسِ . الثانيةَ عشرةَ : ما فقدهُ مع السادسِ . الثالثةَ عشرةَ : ما فقد الرابعَ والخامسَ . الرابعةَ عشرةَ : ما فقدهُ مع السادسِ . الخامسةَ عشرةَ : ما فقدَ الخامسَ والسادسَ ، صارت إحدى وعشرين . الثالثُ : وهو ما فقدَ ثلاثةً ثلاثةً ( 3 ) ، تحتهُ عشرون صورةً : الأولى : ما فقدَ الأولَ والثاني والثالثَ ( 4 ) . الثانيةُ : ما فقدهُما مع الرابعِ ، الثالثةُ : ما فقدهُما مع الخامسِ .

--> ( 1 ) في ( ف ) : ( ( ثلاثة وستين ) ) . ( 2 ) ضبب عليها الناسخ لنسخة ( أ ) ، وهو دليل صحتها . ( 3 ) صحح عليها الناسخ لنسخة ( أ ) . ( 4 ) كان في نسخة ( أ ) : ( ( الثالث والثاني ) ) ، وكتب الناسخ فوق كل واحدة حرف ( م ) دليل على أنه مقدم ومؤخر .